الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة تزامنا مع اللطخات الجماهيرية: أين اسهامات مسؤولي الافريقي ومن يحمي النادي من التدخلات الجانبية؟

نشر في  29 جوان 2022  (22:36)

يعيش النادي الافريقي على وقع مخاض عسير عنوانه استخلاص الخطايا المحسومة بأحكام لجنة النزاعات الى حدود تاريخ موفى ديسمبر 2021 كشرط لا غنى عنه من أجل ضمان المشاركة القارية حتى وان توسّطت جامعة كرة القدم لدى الاتحاد الافريقي للعبة قصد تأخير أجال الدفع الى 11 جويلية القادم بعد أن كان السقف لا يتجاوز تاريخ موفى جوان الجاري.
 
وفي خضم هذه التطورات، فان السؤال الحارق الذي فرضته الأحداث وتهامس به الكثيرون في نادي باب الجديد مفاده دور هيئة العلمي ازاء كل ما يحصل حيث ثبت غياب السيولة المادية وضعف الحضور لدى عناصر صلب الهيئة التي جاءت في فيفري 2021 ومعها وعود كبيرة لكن ثبت أنها اعتمدت بالأساس على اللطخات الجماهيرية ثم عقد الاستشهار.
 
وفي ظل الصراع الحاصل ضد الوقت فان مصادر مقربة من قلب الحدث استشهدت بسيناريو حصل تزامنا مع  أخر مشاركة في دوري الأبطال حين نجحت الادارة انذاك في دفع مبلغ ناهز 4 مليون دينار لتسوية ملفات حارقة عنوانها رود كرول والمعدّ البدني مهدي مرزوق اضافة الى اللاعبين النويوي والميكاري وناطر والصرارفي بما تتضمنه من خطايا التأخير، وحينها وجدت هيئة اليونسي نفسها مجبرة على اللجوء للضخ الذاتي لمبلغ في حدود 3 مليون دينار ولم تحظ الا بمساعدة عنوانها مليون دينار فحسب.
 
ورغم كل المآخذ الموجّهة بطريقة أو بأخرى الى الهيئة المتخلية الا أن الأحداث كشفت انذاك أنها تحملت عبء أخطاء ادارة سليم الرياحي وتقصيرها في تعهداتها ولم تحصل تدخلات خارجية لانقاذ النادي كما يجري حاليا.
 
واذا ما كانت الهبة الجماهيرية عاملا حاسما وعنصرا ايجابيا حفظ كيان النادي الا أن عديد الأصوات التي لم تسر في خط الشعبوية تساءلت عن دور يوسف العلمي ومساعديه ازاء ما يحصل، فحبّ النادي والاسهام في تصحيح مساره لا يستوجب مجرد الظهور الاعلامي من حين لأخر  أو شيطنة من يخالف الرأي أو يطالب بمستحقاته كما تم دفع بعض الأطراف الى ذلك، بل انه يفرض توفير السيولة المادية والتحرك لجلب الاستشهار وحتى التمويل الذاتي كما يحصل مع عدة نواد أو حتى في فترات سابقة بنادي باب الجديد كي لا يرتهن مصيره الى مزاج بعض الأطراف وتدخلاتهم غير البريئة طالما أن الجميع يدرك ويتناسى أن وديع الجريء بتحرّكه الأخير سعى لاستقطاب جماهبير الافريقي وقاعدته الكبيرة كحصن يحميه في نزاعاته المتعددة ..وهو أمر يستوجب الحذر  والحيطة من الزجّ بالنادي في مستنقع صراعات ذاتية لرئيس الجامعة.
 
المناخ الايجابي الحاصل وعديد التنازلات الحاصلة من قبل الشاكين تستوجبان حسن استغلال الظرف وخاصة غربلة للحزام الاداري المسيّر طالما أن البعض اكتفى بمجرد الظهور في الصورة وهنالك من يعقد تحالفات سرية حتى دون علم من رئيس الهيئة ذاته.. وهي مطالب جماهيرية ملحّة تستوجب التفعيل حتى لا يكون دعم الجماهير ولطخاته بمثابة الخطاف الوحيد في سماء حديقة القبايلي ازاء عجز تام من الاداريين..